{لَّن يَسْتَنكِفَ} يتكبر ويأنف {المسيح} الذي زعمتم أنه إله عن {أَن يَكُونَ عَبْداً للَّهِ وَلاَ الملئكة المقربون} عند الله لا يستنكفون أن يكونوا عبيداً للهِ، وهذا من أحسن الاستطراد ذكر للرد على من زعم أنها آلهة أو بنات الله كما رَدَّ بما قبله على النصارى الزاعمين ذلك المقصود خطابهم {وَمَن يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيهِ جَمِيعاً} في الآخرة.